فضل الأشول :
المقدشي في ذمة ال .... مسئولية.. !

المقدشي في ذمة ال .... مسئولية.. !

في اجتماعاته الاولى لتسلمه مهام منصب المحافظ خلفا للسلف رجل الدولة المخضرم حمود عباد ، عبّر محمد حسين المقدشي صراحة ان خبرته الإداريه في الوقت الراهن متواضعة وانه لن يتوانى في إ كتساب المعارف والمهارات المطلوبة التي تليق بمنصبه الفخم وكيفية تسيير شئونه من خلال الممارسة الميدانية والاحتكاك المباشر بأولئك النفر الفذ ممن عركتهم الحياة إداريا وفنيا، وهذه الصراحة من وجهة نظري ظاهرة صحية تحسب لهذا الشاب الذي اخترق الصفوف بخشونة ناعمة ـ ان صح التعبير ـ ليصل دفعة واحدة إلى رأس هرم السلطة المحلية لمحافظة فتية كمحافظة ذمار .

 

ومما لاشك فيه ان التحول الكبير في مسيرة رجل قبيلة عنس الجسور يضعنا امام حقيقة ان صاحبنا يتمتع بذكاء فطري حاد وإجادة فائقة في اقتناص الفرص على طريقة الكاوبوي الامريكي المذهلة .

 

من المبكر جدا إصدار احكام نهائية لتقييم وتقويم النشاط المسئول للمقدشي لحداثة انخراطه في عمله الجديد ، بمعنى اوضح : الرجل لايزال تحت قاعدة " المقدشي في ذمة المسئولية " لكن بعد شهر او شهرين على الارجح سينتقل الى القاعدة المعدّلة " المسئولية في ذمة ال...... المقدشي "  وهناك فقط يمكن لساعة " بيغ بن "الذمارية الإنطلاق لقياس معيار اداء محمد حسين الوظيفي سلبا او إيجابا من منظور اجتماعي بحت طبعاً خالٍ من دسومة المنفعة وخبايا المصلحة. 

 

من حيث المبدأ واستنادا الى معرفتي الشخصية بالمحافظ انا على يقين انه بالمواصفات والجودة التي يحملها واشرنا الى بعض من شذراتها آنفا يستطيع تحقيق افضل النتائج المتاحة حتى في ظل العدوان والحصار الخانق الذي تضرب تياراتة القاتلة في كل شبر من حياتنا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وحتى الوطنية ، شريطة ان يلبي اعضاء المكتب التنفيذي دعوة رئيس السلطةالمفتوحة التي يمتشقها في كل لقاء ليكونوا عونا وسندا له في التعاطي البناء مع صلاحياته المخولة له قانونا ، وسوى ذلك فإن سيادة المحافظ سيصبح بين غمضة عينٍ وانتباهتها في العراء الفسيح عرضة لمخاطر وتكهنات جمة على المستويين السياسي والقبلي لا سبيل في هذه العجالة لسبر اغوارها واستقصاء ابعادها... 

وانتم اعلم ببواطن الامور " فالحجر من القاع والدم من راس القبيلي " .

وإلى لقاء يتجدد..

--------------------------------------

*مستشار محافظ ذمار